منذ طفولتها كانت تبدأ حديثها دوماً بقصة، حقيقيّة كانت أو خيال. كانت تحكي حكاياها كما الجدات بكل عفوية وسلاسة. حتى وصلت لعمرٍ عِيبت عليها القصص فيه. فلا هي عادت طفلة تُضحكهم فصاحتها ولا هي قد أصبحت طاعنة في السن ليرتووا من تجاربها. فصارت تجيء بين الفينة والأخرى خفيةً لتحكي لنا ما في جعبتها. فترانا نُنصت لها باهتمام المشدوه بصورة جميلة.
رافقتها ذات نهار، علّها قصّت علي قصةً جديدة. وجدتها تمشي بين الناس مسرعةً، تتسابق في مشيها خطواتها. لم نكن على عجلة أبداً ولكنها عادتها. تقول ضاحكةً:
في صغري كانت أمي توبخني أنّ في العجلة الندامة. وكم من رضّةٍ ارتضتُها، وكم من جرح جُرحت به منها. لكني اعتدت عجلتي وروضتها، وأصبحت الآن أستبق الندامة.



2 comments:
wooooow
وش اقول ماعندي شي اقوله غير اني جدا معجبة بكتابتك
تمنيت انها اطول من كذا لاني اندمجت وانا اقرا
استمري فرح ولا تقطعيين
<3
شكرا كبير حبيبتي :*
بحاول إن شاء الله
<3
Post a Comment