بدأت بقراءة رواية عربية اليوم بعد أن كنت قد قاطعت القراءة لما يقرب العام. لا أدري ألأن كاتبتها امرأة مثلي أم لأنها وصفت نشوتها حين الكتابة فحركت فيّ جزء كنت قد تناسيته وفتحت شهيتي لأعود لخط الكلمات من جديد. وأقول من جديد، لأني كنت في زمان مضى، أكتب وتوقفت حين أصحبت الكتابة عبئاً يحمل ذكريات كنت أريد أن أنساها أو أتناساها. توقفت حين أصبحتْ سمة إنسانة كنت أنا هي ولكني الآن لم أعُدْها. إنسانة كانت تتلذذ الحرف كمن يتلذذ الحلوى بين شفتيه. إنسانة تتبارى مع مخيلتها كيف تصف الجمال بجمال أكبر منه. إنسانة ترى الدنيا وردية مرحة. إنسانة بها من الآمال والأحلام الكثير، والتي ما أن مرت أيامها صفحةً صفحة حتى اكتشفت أنها قد حلقت عالياً فوق السحاب وآن لها أن تهبط على أرضها لترى الألوان كما هي شهباء لا حياة فيها سوى تفاؤلها اللامنقطع.
لا أدري إن كنت أستطيع العودة لتلذذي ونشواي كما كنت. ولكني أعترف أني أشتاقها. وأعترف أيضاً أني أغار مما أقرأ. وأغار من كل وصف جميل تهتز له أحشائي. ولربما أكون قد اعتدت الشوق والغيرة هذه الأيام فأصبحا سمة تغلف أيامي فما عدت أرغب ترك عادتي ؟
سأكمل الليلة قراءة ما بيدي، ومن يدري لربما اشتد جوعي للكتابة فأعود من جديد ؟ ربما
لا أدري إن كنت أستطيع العودة لتلذذي ونشواي كما كنت. ولكني أعترف أني أشتاقها. وأعترف أيضاً أني أغار مما أقرأ. وأغار من كل وصف جميل تهتز له أحشائي. ولربما أكون قد اعتدت الشوق والغيرة هذه الأيام فأصبحا سمة تغلف أيامي فما عدت أرغب ترك عادتي ؟
سأكمل الليلة قراءة ما بيدي، ومن يدري لربما اشتد جوعي للكتابة فأعود من جديد ؟ ربما



