Monday, April 11, 2011

Nostalgia.. وربما أكثر منها

مع عودتي للكتابة قبل يومين ونشري لتلك القطعة التي أتمنى أن تكون أولى قطرات الغيث. قررت العودة للإهتمام بهذا المكان. اخترت له قالباً جديداً. ولعبت بالخطوط والألوان حتى وصل الى ما هو عليه. ليس مثالياً ولكني اعتقد انه يشبهني الآن. وتذكرت عادتي مع مدوناتي السابقة.. كنت اقضي وقتاً أكبر في ترتيب المكان على الكتابة فيه.
دخلت موقع جوجل وكتبت اسم مدوناتي الواحدة تلو الآخرى.. ووجدت مدونتي الأولى !! لم أصدق أني لم أحذفها !
المدونة الثانية لم أجدها.. أما الثالثة فهي حين قررت الكتابة تحت اسم مستعار.. اخترت اسم عاليه.. أحب الأسماء إلي.
ووجدت المدونة الإنجليزية التي بدأت عادة الكتابة بها.. أذكر أني مررت على عدة مدونات تفصل محتواها الإنجليزي عن العربي فاعجبتني الفكرة وطبقتها.
بعدها رحلت عن الاستضافات المجانية إلى موقعي الخاص.. ولكن لعجزي واهمالي.. حُذفت مدونتي وعدت بلا مدونة.

اشتقت للتدوين.. اشتقت لأن يكون لي مكان وحدي.. اكتب فيه ما يدور في خاطري دون تسلط من أحد. وكما قالت لي احدى صديقاتي المدونات:

Once a blogger.. always a blogger

Saturday, April 9, 2011

وجوه التقيتها.. ١

منذ طفولتها كانت تبدأ حديثها دوماً بقصة، حقيقيّة كانت أو خيال. كانت تحكي حكاياها كما الجدات بكل عفوية وسلاسة. حتى وصلت لعمرٍ عِيبت عليها القصص فيه. فلا هي عادت طفلة تُضحكهم فصاحتها ولا هي قد أصبحت طاعنة في السن ليرتووا من تجاربها. فصارت تجيء بين الفينة والأخرى خفيةً لتحكي لنا ما في جعبتها. فترانا نُنصت لها باهتمام المشدوه بصورة جميلة.

رافقتها ذات نهار، علّها قصّت علي قصةً جديدة. وجدتها تمشي بين الناس مسرعةً، تتسابق في مشيها خطواتها. لم نكن على عجلة أبداً ولكنها عادتها. تقول ضاحكةً:
في صغري كانت أمي توبخني أنّ في العجلة الندامة. وكم من رضّةٍ ارتضتُها، وكم من جرح جُرحت به منها. لكني اعتدت عجلتي وروضتها، وأصبحت الآن أستبق الندامة.
Powered by Blogger.